الجمعة، 16 نوفمبر، 2012

متشابهات سورة النساء



          
     ضبط متشابهات سورة النساء


بدايات أرباع السورة

الربع الأول وبداية السورة
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ..... (1)
الربع الثانى
وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ..... (12)
الربع الثالث
وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ.... 24
الربع الرابع
وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ... 36 
الربع الخامس
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا ..... (58)
الربع السادس
فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآَخِرَةِ ..... (74)
الربع السابع
فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا... 88
الربع الثامن
وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً... 100
الربع التاسع
لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ....114
الربع العاشر
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ....135
الربع الحادى عشر
لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا (148)
الربع الثانى عشر
إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ....163


ضبط بدايات الأرباع

نصف عمل المحصنات عبادة .
الأمانة قتال فى سبيل الله .
فئة المنافقين لا تهاجر فى سبيل الله .
خير النجوى القيام بالقسط .
الجهر بالسوء ليس وحى خير .


الربع الأول وبداية السورة

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ..... (1)


تتشابه بداية سورة النساء مع بداية سورة الحج ومع الأية 21 سورة البقرة ولكن فى أية سورة البقرة أعبدوا ربكم وفى سورتى النساء والحج أتقوا ربكم والضابط كلمة أعبدوا (فى سورة البقرة) بها باء مثل أسم السورة .

وخلق منها زوجها / وجعل منها زوجها

النساء 1 ، الأعراف 189 ، الزمر 6 ، الأنعام 98
يختلف السياق فى سورة الأنعام
نلاحظ الأتى : تشابه كل سورة مع التى تليها : النساء تتشابه مع الأعراف فى حرف الواو( وخلق ، وجعل ) وتشابه الأعراف مع الزمر فى كلمة جعل ( وجعل ، ثم جعل )
يقول الشيخ الميهى فى (هداية الصبيان) :
وخلقُ زوجٍ قد أتاك فى النسا .... والجعلُ فى الأعراف خذ لترأسا

وأتوا اليتامى / وأتوا النساء

وَآَتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ..... (2)
وَآَتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً.....(4)
لضبط ترتيب الأيات حيث أن إبتداء الأيتين بكلمة وأتوا قد يُحدث لبس لدى القارئ والضابط المعنى حيث يتقدم حق اليتامى على حق النساء .


وقولوا لهم قولاً معروفا : 5 ، 8

قاعدة الواو قبل الفاء : الواو فى وأرزقوهم تسبق الفاء فى فارزقوهم ،
قاعدة الترتيب الهجائى : الفاء فى فيها تسبق الميم فى منه .
زيادة الكسوة فى الموضع الأول لأن المال إنما هو مال اليتيم والوصى عليه يجب أن ينفق عليه من غذاءاً وكساءاً فلا يصح أن يكون لليتيم مال عند وليه وثيابه رسّه فضلاً عن جوعه إن جاع . الموضع الثانى خاص بصدقة للفقراء ولم تُحدد الصدقة بغذاء أو كساء لأنها صدقة خاصة بالفقراء إن حضروا القسمة والقسمة المذكورة لم تُحدد بالملابس فهى القسمة على وجه العموم ولذا لم يكن من الداعى أو الضرورى أن تُذكر الكسوة هنا مع الفقراء .
تنتهى كلتا الأيتين بقوله (قولاً معروفاً ) وقد يحدث لبس لدى القارئ فى الإتيان بالأية التى تلى الأيتين ما بعد الأية الأولى (وابتلوا) وما بعد الثانية (وليخش) والألف تسبق اللام وقاعدة الضبط الترتيب الهجائى .


للرجال نصيب ، وللنساء نصيب 7 ، 32

الأية الأولى تتحدث عن الميراث فهو نصيب مفروض مهما كان حجم التركة أو الميراث (مما قل منه أو كثر) الأية الثانية خاصة بعدم النظر لما فى أيدى الناس فكلاً قد كتب الله له رزقاً لذلك كان الأمر من الله بالدعاء (وأسألوا الله من فضله) فالدعاء بسعة الرزق والطلب من الرزاق الذى رزق الكل بحكمته أفضل من الحسد الذى فيه نفى لحكمة الله فى رزقه عباده.


الربع الثانى


وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ..... (12)

النساء أولاً وميراث الأزواج أولا  (الأية 12) لضبط ترتيب الجمل فى الأية

تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (13)
النساء


وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
التوبة 111 ، غافر 9
إستيفاء المعنى بزيادة الواو و(هو) لزيادة الفضل من الله : فى موضع التوبة ( ومن أوفى ) وفى موضع غافر (إتقاء السيئات وإستغفار الملائكة )

ذلك هو الفوز العظيم
التوبة 72 ، يونس 64 ، الدخان 57 ، الحديد 12

ذلك الفوز العظيم
المائدة 119 ، التوبة 89 ، 100 ، الصف 12 ، التغابن 9

إن هذا لهو الفوز العظيم
الصافات 60

التركيز على موضع الإختلاف فى سورة النساء ، وإستيفاء المعنى فى سورتى غافر والتوبة ، وقصر المعنى فى باقى المواضع .


خالدين فيها / خالدا فيها 13 ، 14

خالدين فيها وردت مع أهل الجنة وخالداً فيها وردت مع أهل النار والضابط من خلال فهم المعنى :
فالمؤمنين يأنسون بالله ويأنس بعضهم ببعض لذلك جاءت لفظة الخلود جمع ، أما الكافر فهو فى عذابه ووحشته بعيداً لا أنيس له رغم كثرة أهل النار فبؤس حاله وكربه الشديد يشغله عن رؤية حال غيره والإحساس به فهو وحيداً رغم كثرة السكان لأن أهل النار ينبذ بعضهم بعضاً ويمقت بعضهم بعضاً ، وهو يظن نفسه أشد أهلها عذاباً ولو كان أهونهم .


الأيتين 16 ، 17

ضبط نهاية الأية 16 تواباً رحيماً وليست غفوراً رحيماً : الضبط بالجملة الإنشائية فنهاية الأية 16 توبة وبداية الأية 17 توبة والضبط بالجملة الإنشائية : التوبة إبتداءاً وإنتهاءاً



الأية 23

ترتيب ما حرمه الله فى النكاح بتقسيمه إلى ثلاث مجموعات متجانسة :
الأولى :
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ
الثانية
وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ
الثالثة
وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ
الرابعة
وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (23)

فهذه أربع مجموعات ، ونهاية الأية بمغفرة الله ورحمته لما قد سبق من الجماع بين الأختين وخصوص اللفظ لعموم المعنى فمغفرة الله فى هذا الموضع (أولى من حكمته وعلمه) وهى شاملة واسعة . أما الأية التى تليها فكانت نهايتها بعلم الله وحكمته لما أشتملت الأية من أداء المهور للزوجات فهى فريضة من الله أوجبها بعلمه وحكمته . ونلاحظ أن كل مجموعة بدأت بالأم أولاً لتعظيم الحرمة .


دوران إن الله فى إيتين متتاليتين : 23 ، 24 الأولى غفور رحيم والثانية عليم حكيم ، ودوران والله فى موضعين متتاليين 25 ، 26 الأولى غفور رحيم والثانية عليم حكيم . فى نهاية 23 إلا ما قد سلف لذلك جاء تقرير مغفرة الله .


الأية 22 النساء ، الأية 32 الأسراء

نكاح ما نكح الأباء أمر كان فى الجاهلية وهو أشد مقتاً عند الله من الزنا لذلك جاءت كلمة مقتاً
زيادة الكلمة بزيادة السورة



الربع الثالث

وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ.... 24


محصنين غير مسافحين ، محصنات غير مسافحات
النساء 24 ، 25 ، المائدة 5

تشابه موضع المائدة مع موضعى النساء ونلاحظ الأتى :
الإبتداء بالمذكر فى سورة النساء (محصنين غير مسافحين) ، ووجود المؤنث كما فى أسم السورة (محصنات غير مسافحات)
فى موضع سورة النساء إيتاء الأجر بالمعروف لأن السورة عن النساء فيُضبط اسم السورة بكلمة المعروف
فى الموضع الأول من سورة النساء (محصنين غير مسافحين) وما بعدها فما أستمتعتم به منهن لأن الأية تتكلم عن ما أحل الله للرجال من النساء فذُكرت المتعة (الضبط من خلال المعنى)
الموضع الثانى من سورة النساء ذكر إتخاذ النساء للأخدان (وهو ذكر مع النساء أما فى سورة المائدة ذُكر مع الرجال لأن سورة النساء عن النساء فمن الأولى ذكر إتخاذ الأخدان للنساء فى سورة النساء وذلك لضبط حفظ الأية) وما بعدها (فإذا أحصن) فالأية تتكلم عن النساء المحصنات فبعد أن يُحصّن إن أتين الفاحشة .... ثم تكملة الأية


وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (32)
دوران الباء يضبط نهاية الأية أو إشتراك حرف أو كلمة مع كلمة فى نهاية الأية لضبطها ( به ، بكل شئ )


وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا (57)
زيادة كلمة أبداً فى الأية 57  حيث قد لا يذكرها القارئ لتشابهها مع مواضع أخرى لا توجد فيها كلمة أبداً ، والزيادة بالزيادة حيث توجد كلمة أزواج مطهرة فى نفس الأية :

إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (32) ، وَكَانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا (39)
تشابه نهاية الأيات :
تم ضبط الموضع الأول بفضل الله . والموضع الثانى أو نهاية الأية 39 تضبط من خلال المعنى فما من شئ تنفقه إلا يعلمه الله فأنفق ولا تبخل ( وأنفقوا مما رزقهم الله ) (وكان الله بهم عليما)
وتتابع الأيات32 ، 33 و 39 ، 40 يضبط بالسياق


وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآَتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا (33)
ونهاية الأية 33 ذكر إيتاء النصيب يستلزم ذكر أن الله كان على كل شئ شهيد ؛ فأتى وأعطى النصيب الذى قدره الله لأن الله يشهد ويرى : لضبط نهايات الأيات ، لأن نهايات الأيات 32 ، 33 تبدأ بقوله تعالى (إن الله) مما قد يُحدث لبس لدى القارئ .


وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (32)
الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ... 34


(ما فضل الله به بعضكم على بعض ) 32 ، والموضع الثانى بدون به فى الأية 34 (بما فضل الله بعضهم على بعض) وجود الباء فى الموضع الأول وعدم وجودها فى الموضع الثانى :
دوران القاعدة (الأيتين 38 ، 39) حيث وجود الباء فى الموضع الأول وعدم وجودها فى الموضع الثانى :
وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا (38) وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وَكَانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا (39)



ضبط تتابع الأيات 32 ، 33 ، 34 بالجملة الإنشائية : لا تتمنوا لكل جعلنا والرجال قوامون



الربع الرابع

وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ... 36 


وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى... 36
الباء فى بذى القربى هى الوحيدة فى القرآن وما عداها ذى .


ضبط تتابع الأيات 36 ، 37 ، 38 بالجملة الإنشائية : المختال بخيل ومرائى .
فهو يبخل فى الخير ويراءى فى الإنفاق .
ولضبط نهايات الأيات 37 ، 38 حيث قد يحدثان لبس لدى بعض القراء : الضبط بالجملة الإنشائية :
البخل عذاب مهين ، وللرياء شيطان قرين .



وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا (38)

ذكر الباء قبل اليوم الأخر (وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ) : دوران الباء (بذى ، باليوم الأخر) وذكرها فى هذا الموضع يضبط عدم ذكرها فى الموضع الذى يليه الأية 39 (وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ) (وقد سبق ذكر قاعدة وجود الباء فى موضع وعدم وجودها فى موضع ثانى تتشابه فيه الأيات وذكرنا أن تلك قواعد خاصة لضبط مواضع متكرر فى سورة بعينها وهى ما نسميه بدوران القاعدة وإن لم تذكر تلك القاعدة إلا فى مواضع بعينها فى سورة بعينها)


النساء 43 ، المائدة 6
ما بعد (وإن كنتم) فى كلتا الأيتين قد يُحدث لبس فى الإتيان ببقية الأية وقد تأتى أية مكان أية والضابط الجملة الإنشائية : النساء مرضى .
ذكر كلمة (منه) فى سورة المائدة : تشابه رسم الهاء والتاء المربوطة.


أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ 44 ، 49 ، 51
دوران ألم تر فى السورة فى صفحتين متقابلتين (الضبط بالصورة الذهنية)
الشين فى يشترون تسبق الواو فى يؤمنون (قاعدة الترتيب الهجائى)
لضبط تتابع الأيات 46 ، 47 بالجملة الإنشائية : لى الألسن طمس الوجوه .لأن بعد الأية 46 قد يأتى القارئ بأية أخرى أو ينسى الأية التالية ، ويُمكن أن تُضبط أيضاً بفهم المعنى حيث :
الأية 46 : تحريف أهل الكتاب للتوراة .
الأية 47 : موعظة من الله لأهل الكتاب تدعوهم للإيمان وعدم التحريف.


ضبط كلمة نزلنا أية 47 بالجملة الإنشائية : النساء نزلن .


لضبط تتابع الأيتان 49 ، 50 : من يزكى نفسه يفترى كذبا (الضبط بالجملة الإنشائية)


وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (47) إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا (48)
النساء
وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (115) إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (116)
النساء
الألف فى أفترى تسبق الضاد فى ضل .
لضبط تتابع الأيات : الهمزة فى أمر كالهمزة فى أفترى ، الصاد فى نصله أخت الضاد فى ضل .
لم تذكر كلمة (من عباده) بعد (لمن يشاء) فى كلا الموضعين .


أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا (53) أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آَتَيْنَا آَلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآَتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا (54)
اللام فى لهم تسبق الياء فى فى يحسدون : ضبط ما بعد كلمة (أم) بقاعدة الترتيب الهجائى .


بحرفون الكلم عن مواضعه / من بعد مواضعه
النساء 46، المائدة 13 ، 41
لضبط موضع سورة النساء لم تذكر من بعد مواضعه وذكرت فى المائدة ونلاحظ وجود الدال فى بعد كما فى أسم السورة .
ضبط الأيات أو تكملة الأيات بالسياق والتكرار
(وأنظر سورة المائدة)


أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا (49) انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُبِينًا (50)
النساء
ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ (23) انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (24)
الأنعام

ما بعد( أنظر كيف ):
فى النساء يفترون مثل يزكون
فى الأنعام كذبوا لأنهم أنكروا الشرك


وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا (52)
وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا (88)
وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا (143)

فى الموضع الأول من يطرده الله من رحمته فمن ينصره ، وفى الموضعين الأخرين من يضله الله فمن يهديه : الضبط من خلال المعنى والتركيز على موضع الإختلاف .

سوف نصليهم ناراً ....56
ســـندخلهم جنات ...... 57
السين أسرع من سوف و.... رحمة الله أسرع من غضبه .


الربع الخامس

إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا ..... (58)


تتابع الأيات 58 ، 59 : أمر الله طاعة للذين أمنو ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات – يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله )

إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ 59 ، إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ 61
الموضع الأول : إلى الله والرسول : رد الأمر إلى الله والرسول لأن أمر الرسول هو من الله فالأمر واحد وزيادة إلى قبل الرسول يجعل للرسول أمراً غير أمر الله .
الموضع الثانى : ما أنزل الله وإلى الرسول : لو لم توجد إلى قبل الرسول لتغير المعنى ولتحول إلى أن الرسول يُنزّل الكتب مثل الله تعالى الله علواً كبيراً . فمجئ المنافقين إلى : أولاً ما أنزل الله ، وثانياً إلى رسول الله نفسه ليستغقر لهم كما ورد فى سورة المنافقين أو غير ذلك.


ضلالاً بعيدا : النساء 60 ، 116 ، 136
ضلالاً مبيناً : الأحزاب 36
التركيز على موضع الإختلاف فى سورة الأحزاب
ما بعد الأيات يُضبط بالسياق


فأعرض عنهم وعظهم 63
فعرض عنهم وتوكل على الله 81
ما بعد فأعرض عنهم يُضبط من خلال المعنى فالموضع الأول خاص بوجود المنافقين مع النبى إذ جاءوا يحلفون له فكان الأمر من الله بالموعظة لهم والمقصود بالإعراض هنا عدم لومهم أو مجادلتهم فيما فعلوه لأن الله كشف أمرهم لرسوله .
والموضع الثانى جاء التوكل بعد إعراض ولم ترد الموعظة لعدم وجودهم مع النبى إذ أنهم (برزوا) من عنده .

الربع السادس

فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآَخِرَةِ ..... (74)


وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا (75)
النساء
إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا (98)
النساء
الإستثناء فى الأية الثانية سببه بقية الأية (لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا)


بداية الربع : فليقاتل ... 74 ، الأية 84 : فقاتل فى سبيل الله : إستئثار بداية الربع بالكلمة الأطول وبلام التوكيد .


الأية 74: ومن يقاتل فى سبيل الله فيُقتل أو يغلب : وجود كلمة يغلب يضبط يُقتل المبنية للمجهول ، لأن يغلب جاءت بدلاً من يقتل .


فلما كتب عليهم القتال تولوا ... 246 البقرة
فلما كُتب عليهم القتال إذا فريق .... 77 النساء
الضبط بالسياق



وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ..... 83
الأمر يجئ من الله ثم رد الأمر (تفصيله وشرحه) يكون برده إلى رسول الله وإلى أولى الأمر ، فقد تجرى على لسان القارئ : ولو ردوه إلى الله .


ولولا فضل الله عليكم / ولولا فضل الله عليك
83 ، 113
الخطاب فى الموضع الأول خاص بالمؤمنين (عليكم) والخطاب فى الموضع الثانى خاص برسول الله صلى الله عليه وسلم (عليك). فالموضع الأول يمتن الله على عباده المؤمنين بأنهم لم يتبعوا الشيطان كحال المنافقين (وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ) . والموضع الثانى خاص بمن يرتكب إثماً أو يرم به بريئاً ثم يأتى لرسول الله يحلف له أنه لم يفعل ثم جاء ومعه شهود ولولا فضل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم لأضلته طائفة الشهود ولكن الله كشفهم لنبيه صلى الله عليه وسلم .


دوران (من) فى نفس الصفحة
من يطع الرسول 80
من يشفع شفاعة 84
دوران الطاعة فى أول الصفحة يضبط ذكر (من يطع ) فى أول الصفحة


ومن يطع الله والرسول .... 69
من يطع الرسول فقد أطاع الله .... 80
ذكر لفظ الجلالة أولاً يضبط تقدم الموضع الأول



وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا (85)
إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا (86)

لضبط نهايات الأيات تناسب نهايات الأيات مع كلمة فى الأية (يشفع - شفاعة - مقيتا ) (حييتم – تحية – حسيبا)


الربع السابع

فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا... 88


لضبط تتابع الأيات 88 ، 89 بالجملة الإنشائية (من أضله الله يود لو أن الناس يكفروا)


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا... 94
وفى الصفحة المقابلة
وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ.... 101
البدء بتوجيه الخطاب للذين أمنوا وعدم تكرارها فى الموضع الثانى . سبيل الله يسبق الأرض .

الأية 89 ، الأية 91
الكلمة السهلة أولاً (وجدتموهم) (قبل ثقفتموهم)

فتحرير رقبة
النساء 92 ، المائدة 89، المجادلة 3
تحرير رقبة مؤمنة وردت فى سورة النساء ، ومن قبل أن يتماسا وردت فى سورة المجادلة .
ضبط موضع سورة النساء
ورد تحرير الرقبة مع قتل المؤمن قبل الدية لأن أهل الإيمان قد يصدقوا بالدية إبتغاء الأجر من الله ، أما قتل النفس من قوم لهم ميثاق مع المؤمنين فوردت الدية أولاً لأنهم لن يصدقوا وأمر الدية يهمهم بعد قتل واحد منهم ، أمّا مع الأعداء فلم ترد الدية أبداً لأن الدية إنما تأتى بالتصالح والقوم أعداء فكيف يكون التصالح لذا لم تذكر الدية ، وذكرت تحرير الرقبة فى الحالات الثلاث لم تسقط فى إحداها لأنها حق الله على أهل الإيمان إذا حدث الخطأ فى قتل نفس فتحرير الرقبة وهو ثابت ثم الدية وأمرها يختلف بإختلاف قوم المقتول ، والله تعالى أعلى وأعلم .

الأية 95
سبيل الله قبل أموالهم : السين فى سبيل مع السين فى أسم السورة
جهنم وساءت مصيرا 97 ، 115، الفتح 6
جهنم ولا يجدون عنها محيصا : النساء21
مع ذكر الشيطان جاءت نهاية الأية (لا يجدون عنها محيصا) أى لا أحد يخلصهم منها خاصة هذا الشيطان الأفاك الكذاب الرجيم الملعون .

تتابع الأيتين 96 ، 97
بالجملة الإنشائية (درجات الملائكة)

الربع الثامن

وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً... 100


الأية 102
لضبط بداية الأية ذكر لفظ القيام مرتين فى أولها ( وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة) لأن بعد ذلك جاء (ولتأت طائفة)
وجاءت الأية بعد إقامة الصلاة فى المعركة دعوة لعدم التهاون فى الجهاد(ولا تهنوا فى إبتعاء القوم)

الأية 103
قضيتم – إطمأننتم
حتى لا تذكر قُضيت التى ذكرت فى سورة الجمعة

تتابع الأيات 104 ، 105
بالجملة الإنشائية : نرجو كتاب الحق


نهايات الأيات 110 ، 111 ، 112
العين فى يعمل تسبق الكاف فى يكسب (قاعدة الترتيب الهجائى)
السوء يناسبه العمل ، والخطيئة والإثم يناسبها الكسب . الهمزة فى إثماً تسبق الخاء فى خطيئة (قاعدة الترتيب الهجائى)


أنزلنا إليك الكتاب / أنزلنا عليك الكتاب
النساء 105 ، المائدة 48 ، الزمر 2 ، 41
التركيز على موضع الإختلاف وهى الأية 41 سورة الزمر (تكرار العين : عليك ،عليها ، عليهم )
فى سورة النساء لم تُذكر للناس بعد أنزلنا الكتاب ووردت بعد ذلك(لتحكم بين الناس) التعبير بصورة أخرى .


فضل الله عليك عظيما : النساء 113
فضل الله عليك كبيرا : الإسراء 87
العين فى عظيما تسبق الكاف فى كبيرا ، وكيلا نهاية الأية 86 سورة الإسراء بها كاف وراء مثل كبيرا نهاية الأية 87 .

الربع التاسع

لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ....114


ضبط تتابع الأيات 114 ، 115 بالجملة الإنشائية : فى نجواهم مشاققة للرسول


تحسنوا وتتقوا ... 128
تصلحوا وتتقوا ... 129
الحاء والسين فى تحسنوا قبل الصاد فى تصلحوا


فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (114)
أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا (162)
السياق فى الجملة الأولى يُضبط بالجملة الإنشائية كما ذكرنا ، وبضبط موضع يُضبط الأخر .
دوران ومن فى الموضع الأول.

وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ : 115 النساء
وَمَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ 13 الأنفال
وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ 4 الحشر
التركيز على موضع الإختلاف فى سورة الحشر ، زيادة الكلمة فى السور الأطول .


دوران (ولأمرنهم) فى الأية 119 فى عملين متتالين للشيطان مع بنى أدم يضبط ترتيب أفعاله معهم .

مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ 124 النساء ، 97 النحل ، 40 غافر
مواضع ثلاث فى القرأن لمن يعمل صالحاً من ذكر أو أو أنثى وهو مؤمن .
تقدم النوع (الذكر والأنثى) لتأكيد عدل الله وهو صفة الله عن (الإيمان) وهو حال المؤمن



وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ .... 127
يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ .... 176

الواو تسبق الياء .
ذكر (الواو) و(فى) فى الأية الأولى لذكر ماهية الإستفتاء (وهو النساء) ، وعدم ذكرهما فى الأية الثانية لعدم ذكر ماهية الإستفتاء وإنما كان تشريع من الله فى الكلالة .

ضبط نهاية الأية 132 (وكفى بالله وكيلا) ربطها بنهاية الأية التى تسبقها (وكان الله غنيا حميدا)
الغنى مكفى بالمال



إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآَخَرِينَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ قَدِيرًا (133)
وكان ذلك على الله يسيرا 169
وكان الله على ذلك قديرا ، وفى مواضع أخرى وكان ذلك على الله قديرا . وهى وردت أولاً فى سورة النساء والضابط الترتيب الهجائى حيث الألف فى لفظ الجلالة أول الحروف الأبجدية .
ضبط نهاية الربع مع بداية الربع الذى يليه : ثواب الدنيا والأخرة فى القيام بالقسط .


الربع العاشر

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ....135


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ ... 135
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ... 8
تقدم كلمة القسط فى سورة النساء وبها سين مثل أسم السورة

تتابع الأيتين 135 ، 136
القيام بالقسط هو الإيمان بالله ورسوله


وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ ... 136
المبالغة فى النزول للقرأن لعظمه ولأنه تبيان كل شئ ولأنه أعظم الكتب السماوية ، ثم إن الموضع الثانى (أنزل) لتوضيح عظمة القرأن الذى جاء معه نزّل . ونجد فى موضع الإسراء (ونزلناه تنزيلا)


الأية 138  (بشر المنافقين بأن لهم عذاباً أليماً) ولم تذكر (من الله) لأن الخير يأتى من الله ولا شر يُنسب إليه والعذاب شر وأفعال العباد هى سبب هذا الشر .



إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا (137)
النساء
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا (168)
النساء
السين فى سبيلا تسبق الطاء فى طريقا
وتعرف سبيلاً فى هذا الربع بحرف السين (القسط ، سبيلا)

الأية 146 : الإعتصام بالله يسبق إخلاص الدين لأن الإخلاص ثمرة الإعتصام : إذا جعلت الله أمامك أخلصت فى عملك .

ضبط نهاية الأية 147
شكرتم ، شاكرا عليما


الربع الحادى عشر

لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا (148)


ضبط نهاية الأية 148
السوء ، سميعا عليما
ضبط نهاية الأية 149
تعفوا ، عفوا قديرا


ضبط تتابع الأيات 148 ، 149
دوران إن فى بدايات الأيات
أو الجملة الإنشائية (لا يبدى الخير الذين يكفرون بالله ورسوله)

أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ ... 152
أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا (162)
السين أسرع من سوف وكذلك الراسخون فى العلم أقوى إيماناً ممن أمنوا بالله وسله ولم يفرقوا بين أحد من رسله لأنها تشمل جميع المؤمنين أى عوام المؤمنين أما الأية الثانية فهى خاصة بالعلماء فكان حسابهم أسرع وأجرهم ، ولذا كانت نهاية الأية الأولى الخاصة بعوام المؤمنين وكان الله غفوراً رحيماً وذلك لأنهم ولابد قد فعلوا من السيئات ولا معصوم بعد النبى . أما الأجر العظيم فقد ورد مع الراسخون فى العلم ولم تذكر المغفرة لعلو درجتهم ، والله تعالى أعلى وأعلم . ونلاحظ إحتلاف الخطاب أيضاً فى كلا الموضعين فكان الخطاب بصيغة ضميرالمفرد الغائب الغائب فى الموضع الأول (سوف يؤتيهم) وبصغية ضميرالجمع المتكلم( سنؤتيهم ) وهذا لقرب أهل العلم من الله ولجزيل عطاءه لهم : القرب لضمير المتكلم وعظيم الأجر للجمع (فعطاء جماعة أكثر من عطاء فرد) وعطاء الله كله عظيم .

الأية 154 (إدخاوا الباب سجداً)(لا تعتدوا فى السبت) الألف تسبق اللام .


ضبط تتابع الأيات 150 ، 152 من خلال فهم المعنى : الذين كفروا الذين فرّقوا ، الذين أمنوا لم يُفرّقوا(أى بين رسل الله)


ضبط تتابع الأيات 152 ، 153
إيتاء الأجر بالسؤال

فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآَيَاتِ اللَّهِ..155 النساء
فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً.... 13 المائدة
الضبط بالجملةالإنشائية : لكفرهم لعناهم :أى الموضع الأول (وكفرهم) والموضع الثانى (لعنّاهم)
أو ضبط بالجملة الإنشائية (النساء يكفرن) أى وكفرهم وردت فى سورة النساء

إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا (146)
وَالَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (152)
ما بعد أولئك قد يحدث لبس لدى القاؤئ والضابط الصورة الذهنية لتقارب الأيات والتكرار والسياق فضلاً عن التركيز ؛ يمكن أيضاً الضبط من خلال المعنى فالأية الأولى : المنافقون التائبون يكونوا مع المؤمنين (فأولئك مع المؤمنين) والأية الثانية (أولئك سوف يؤتيهم أجورهم ) لأنهم أمنوا بكل الرسل فهم يؤتون أجور من أمن بالرسل من الأمم السابقة .


وكان الله عزيزا حكيما 158 ، 165
ما بعد الأيات يُضبط بالسياق والصورة الذهنية لتقارب الأيات



الربع الثانى عشر

إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ....163


إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (169) يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآَمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (170)
النساء
يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا (174)
النساء
الألف فى الرسول تسبق الباء فى برهان
ضبط تتابع الأيات 169 ، 170 : كلمة يسيرا فى نهاية الأية مثل كلمة الرسول ، الناس فى بداية الأية التى تليها .


يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ... 171
النساء
قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (76) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ (77)
المائدة
تتابع ودوران كلمة قل فى سورة المائدة يضبط موضع النساء .
ضبط تتابع الأيات من السياق.
والجملة الإنشائية (المائدة غير النساء)


وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (176)  النساء
إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (75)  الأنفال
وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (64)  النور
الهمزة المقترنة بالألف فى نهاية الأنفال : إن الله ، وهى مثل أسم السورة .
التركيز على موضع الإختلاف فى سورة الأنفال .



إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلَالًا بَعِيدًا (167) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا (168)
الصاد فى صدوا والضاد فى ضلوا تسبق الظاء فى ظلموا والطاء فى طريقا


وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (30)
إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآَخَرِينَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ قَدِيرًا (133)
لَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (169)
والضابط التركيز على موضع الإختلاف أو بالجملة الإنشائية : أيها الناس الله قدير .


إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآَتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (163)
نلاحظ تتابع حرف السين فى أسماء الأنبياء بعد الترتيب الذى يماثل ترتيب أية البقرة وال عمران (إلى قوله الأسباط)  أية  ، ،136 ، 140 البقرة ، أية 84 ال عمران : ذُكرت السين فى عيسى ولم تذكر فى أيوب وذُكرت فى يونس ولم تذكر فى هارون وذكرت فى سليمان ولم تذكر فى داود ، ولم يُذكر موسى فى هذه الأية حيث جاء ذكره فى الأية التالية (وكلم الله موسى تكليما)


يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآَمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ....170
وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ....171
الإيمان خير للناس جميعاً ، والإنتهاء عن الكفر خير لأهل الكتاب : الضبط من خلال المعنى .

كلمات خاصة

رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ...(12) ضبط نهاية الكلمات
فلَهُنَّ  لَهُنَّ  11 ، 12 وباقى الأيات عدم تطويل غنة النون أكثرمن اللازم
وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ (19) بضم الضاد وليس كسرها
وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا (19) بفتح لام يجعل وليس ضمها
وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آَبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ (22)بضم واو أباؤكم وليس فتحها
فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ ...(43) كسر الياء الثانية وليس فتحها
فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ...(62) بكسر الياء وليس فتحها
أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ ...(63) بضم ميم يعلم وليس كسرها
مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ..(66) بضم لام قليل
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ...(77) بفتح الياء وليس كسرها
كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً ....(77) بفتح الدال وليس ضمها   
فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ ...(94) بضم مغانم كثيرة
لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ ...(94) بضم راء غير       
أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً ...(97) بفتح تاء واسعة
ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ...(100) بتسكين الدال والكاف
وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ...(102) ضم فاء تغفلون
فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ...(109) بضم لام يجادل
لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ...(123) بكسر ياء أمانى
وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ...(128) بضم الأنفس
مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ...(134) بضم ثواب الثانية
وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا (137) بفتح الياء
إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ....(140) بضم اللام
وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ...(141) بتسكين الميم والعين وفتح النون
فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ....(141) بضم ميم يحكم وليس تسكينها
وَهُوَ خَادِعُهُمْ...(142) بضم العين وليس فتحها
أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ....(152)
عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ....(157) فتح بن مريم رسول
وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ...(161) ضم ميم أخذهم وتسكين ميم أكلهم
وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ...(164) تسكين القاف وقلقلتها  وتسكين الصاد ثم ضم الهاء
وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا (168) فتح الياء وضم الهاء
عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ...(171) ضم ابن ورسول وكلمته
انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ...(171) فتح خيرا
فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَلَا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (173)
وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (175)